ضغط الدم يعتبر من الأمراض الشائعة والأكثر ظهورا من خلال دراسات وأبحاث طبية وبحسب منظمة الصحة العالمية (OMS): أثبتت وجود هذا المرض إلا أن عوارض وظهور أرتفاع ضغط الدم مرتبط ارتباط وثيق وعميق بالضغوطات الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الشخص الذي يصاب بهذا المرض حيث كل هذه العوامل تعتبر حافزا مهيئا لحدوثه مما يتكلل بالاستمرار والبقاء لفترة ممكن أن تمتد طوال حياته ويحدث عندما يكون هناك ضغط على جدران الشرايين والأوعية الدموية مما يتسبب في عدم اتزانه وبالتالي حدوث مشاكل صحية..

ما هو ضغط الدم المرتفع (فرط ضغط الدم)؟

أرتفاع ضغط الدم

أرتفاع ضغط الدم

يعرف أرتفاع ضغط الدم بأنه حالة طبية طويلة يرتفع من خلال زيادة وقوة حجم ضغط الدم على جدار الشرايين وجوانب الأوعية الدموية وهوا المعرف باسم ( HTA) ويعتبر عامل رئيسي لحدوث مرض الشريان التاجي وفشل في نظام القلب والسكتة الدماغية والرجفان وكذالك العوارض والمشاكل الصحية الأخرى .

ماهو المعدل الطبيعي لضغط الدم؟

المعدل الطبيعي لضغط الدم : المعدل الطبيعي لضغط الدم حيث يكون عند الرجل البالغ 120مليمتر زئبقي مع دقة القلب ويسمى الضغط الانقباضي .و80 مليمتر زئبقي مع ارتخاء عضلة القلب ويسمى الضغط الانبساطي ..

عوامل وأسباب حدوث ضغط الدم 

عامل الوراثة 

يمكن أن يكون ضغط الدم وراثيا من خلال أن للمادة الوراثية دورا مؤهب لارتفاع ضغط الدم مما يزداد خطر أرتفاع ضغط الدم إذا تم إضافة خيارات نمط الحياة السيئة إلى عوامل وراثية

التقدم في العمر (السن)

كلما تقدمنا في العمر وذلك ما بين العمر الذي يتراوح من 60-64 زادت نسبة حجم ضغط الدم الذي يعتبر سبب في أرتفاع ضغط الدم.

شرب الكحول والتدخين 

 الكحول والتدخين يعتبر عاملا مهما في زيادة حجم الضغط من خلال أثارهم السلبية على الفرد او الشخص مما يهيئ لتكدس الدهون وتراكمها وبالتالي إلى عدم عمل الشرايين والأوردة وعدم تدفق الدم بالتالي يؤدي إلى ارتفاع حجم ضغط الدم

عادات الطعام 

عادات الطعام مثل غذاء غني بالشحوم والدهنيات وملح الطعام والمعلبات كلها لها دور مثيل في زيادة حجم ضغط الدم وارتفاعه

قلة النشاط البدني 

قلة النشاط البدني التي  تعتبر احد الظواهر لارتفاع ضغط الدم وذلك من عدم الحركة وعدم قيام أي نشاط مما يساعد على تضيق في الشرايين وفي وجود ذلك  ستحصل السمنة وبالتالي يؤدي إلى تضيق في الأوردة وانسداد في الشرايين مما يؤدي إلى ارتفاع في ضغط وحجم الدم

نقص البوتاسيوم في الغذاء

يساعد البوتاسيوم على  زيادة موازنة كمية الصوديوم في الخلايا إذا لم تحصل عليه بنسبة كافية ولم يعد هناك توازن يتراكم الصوديوم في الدم ويؤدي إلى زيادة وأرتفاع ضغط الدم

الضغط النفسي 

يعتبر من أهم العوامل التي تؤدي إلى أرتفاع ضغط الدم  وذلك بوجود ضغوطات نفسية صارمة مرتبطة بالتوتر والتعصيب والانفعال كوجود ظروف اقتصادية بالإضافة إلى تناول المزيد من الطعام المضر مما تزيد من المشاكل المتعلقة وهي أرتفاع ضغط الدم

أعراض ارتفاع الضغط المفاجئ

عوارض وعلامات للضغط تساهم في ارتفاعه حيث لا تظهر هذه الأعراض غالبا على أغلب المصابين التي قد تصل إلى مستويات عالية الخطورة  منها :

الصداع المفاجئ

ألم في الرأس وخاصة في القسم الثاني من الليل /زوغه في النظر/ طنين في الأذن / احمرار في الوجه/ نزيف في الأذن / تسارع بالنبض/ دوخة / تعب/ تعرق /

قصور في الكلى

المضاعفات المؤدية بها نتيجة حصول ضغط الدم هي : قصور الكلى : أن ضغط الدم يؤدي إلى حدوث قصور الكلى وذالك نتيجة الاحتباس وعدم تصفية الكليتين بانتظام بالنسبة المطروحة مما يعيق عمل الكلى وبالتالي حدوث أرتفاع ضغط الدم لذا يجب مراقبة ضغط الدم في هذه الحال واتباع الوقاية والإرشادات اللازمة للبقاء على صحة جيدة

مضاعفات في الجهاز الوعائي

مضاعفات على مستوى الجهاز الوعائي: ذبحة قلبية .تصلب الشرايين .تضخم في البطينين ..من خلال عدم عمل القلب وتدفق الدم بانتظام وانسداد الشرايين ..وتكدس لطبقات الدهون وتراكمها فوق بعضها وعدم ضخ القلب الكمية للدم لكافة أعضاء وانتظام عمل الجسم ..كلها تؤدي إلى حدوث هذه الأمراض وبالتالي أرتفاع ضغط الدم وممكن أن تكون خطيرة ..

مضاعفات على مستوى شبكية العين

مضاعفات على مستوى شبكية العين  من وجود نزيف في شبكية العين مما يؤدي إلى العمى من خلال تضييق في الشرايين الصغيرة

ضعف في القدرة على التركيز والاستيعاب

عدم القدرة على الانتباه والنسيان وعدم تذكر الأحداث وتشويش في الأفكار والفهم مما يؤدي إلى أرتفاع ضغط الدم

يعتبر قياس الضغط مهم بالنسبة لوجود للشخص هذا المرض فيجب علينا قياس ضغط الدم : يجب إجراء قياس ضغط الدم على مرتين الأولى في الصباح قبل تناول الأطعمة والدواء والثاني مساء لتأكد من نتيجة الضغط

متى يجب علينا زيارة الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب أن تكون في انتظام لتأكد من الحالة الصحية للمريض ومراقبة الضغط والاطمئنان على حالة القلب من خلال أجراء الفحوصات التي يطلبها الطبيب وتشجيع المريض على القيام بالوقاية اللازمة وتشجعيه على اتباع نظام العلاج واخذ الدواء بالوقت المناسب وقياس الضغط يوميا كلها عوامل تحفز المريض على إجراء المراقبة اللازمة له والارشادات والوقاية الهامة له.

أن للضغط مضاعفات وعوارض تحدث للمريض مما تؤدي به إلى إرهاق جسده والحاق الضرر به وحصول على أمراض زائدة له فهناك إرشادات من خلال اتباعنا لها سنخفف من عبء حجم هذا الضغط واتباعها نكون نساعد أنفسنا في تخفيف حدة المرض والبقاء جسمنا في صحة أفضل.

كما للضغط مساوئ ومضاعفات أن لنمط الحياة دورا مهما في علاج ضغط الدم باتباع نمط حياة صحي بعيد عن جميع الضغوطات النفسية والاجتماعية ففي وجود الوقاية والارشادات قد تتجنب الحاجة إلى الدواء او تقلل منه من خلالها أمور عدة منها:

8 طرق للسيطرة على أرتفاع ضغط الدم دون أدوية

 1.إجراء التمارين الرياضية 

أجراء التمارين بانتظام له دور مهم في تخفيض أرتفاع ضغط الدم والحفاظ على معدله الطبيعي مما يجعله أكثر أمانا ومستقر..من خلال المشي والركض او ممارسة رياضة اخرى يكون لك الرغبة بها مما تجعلك رشيق ونشيط وعدم الركود والعجز وبالتالي تخفيف حدة الضغط وزيادة ارتفاعه والحفاظ على معدله.

2.الابتعاد عن الأغذية المصنعة

 تحتوي الأغذية المصنعة على نسبة كبيرة من الأملاح كالمعلبات مثل الزيتون وغيرها ..كما الصوديوم مما يزيد حجم الضغط وارتفاعه والتي تؤدي إلى خطورة ومضاعفات وعوائق يكون من الصعب التحكم بها لذا يجب تجنبها واستبدالها بالأطعمة الصحية المفيدة..

3.الابتعاد عن التدخين

للتدخين مضار على صحة القلب مما يؤدي إلى حدوث ضرر بنظام وعمل القلب مما يتسبب في أرتفاع ضغط الدم بمعدل زائد عن معدله الطبيعي وبالتوقف عنه والاستغناء عنه يساعدنا في الحفاظ على ضغط معتدل .ومنتظم والعيش لفترة أطول..

4. الابتعاد عن القهوة والكافيين

تساهم في أرتفاع ضغط الدم وذلك من عوارضها التي تؤدي بنا إليها لذا يجب التجنب عنا واستبدالها بعصائر مفيدة لجسمنا لا تزيد من زيادة في حجم الضغط بالحفاظ على مستوى الطبيعي

5.تخفيف الوزن 

يجب أجراء التمارين والممارسات الرياضية التي تساهم في فقدان الوزن وعدم وجود السمنة الزائدة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وزيادة نسبة الكوليسترول والشحوم والدهون وبالتالي زيادة حجم ضغط الدم.يجب تعديل النظام الغذائي وكمية السعرات الحرارية ..

6.اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن

تناول الخضروات والفاكهة والتقليل من الدهون المشبعة والكوليسترول يمكن خفض نسبة ضغط الدم.

7. تجنب التفكير بالضغوطات الاجتماعية والبدنية

من خلال تجنب الصراع الداخلي الذي تعيشه مما يؤدي إلى تأثيره النفسي وبالتالي ارتفاع الضغط فيجب قدر الإمكان تجنب المشاكل العائلية بل التأمل والتحفيز والدعم النفسي كلها لديها عامل إيجابي ومحفز هام وضروري لصحة جيدة .

8.مراقبة الضغط بانتظام

من خلال المراقبة الدورية واليومية الدائمة ومتابعة العلاج بانتظام واخذ الدواء بالوقت المطلوب والموصوف تعتبر عامل مهم لبقاء في ضغط معتدل ويعطي الاطمئنان للجسد وللنفس والبقاء براحة وبالتالي تتجنب أرتفاع ضغط الدم ..

أرتفاع ضغط الدم مرض ولكن نستطيع الحفاظ على معدله بالوقت والحجم من خلال اتباع عادات يومية بانتظام تساعدنا على ذالك لا يمكننا الشفاء الكامل منه لكن بطرق وأساليب بعيدا عن جميع الضغوطات التي تسيطر علينا من خلال حافز لدينا ونشاط بدني مقاوم نعتمد عليه بنظام مماثل غذائي نكون اجتزنا خطوات وأمور هامة تحافظ على صحتنا وتعطينا نتائج جيدة وضغط غير مرتفع بل في حدود طبيعية ومعتدل لذا يجب الحرص على ما ذكرنا والمراقبة اللازمة ..للبقاء بصحة جيدة خالية من اي أمراض وأوبئة جسم سليم خير من ألف مرض خطير يصيب ويعيق ونتكل على الآخرين ..نحن حافزين وسنكون من ذاتنا بتخطيط وحاصل كل مجهود بذيل ..